أبي داود سليمان بن نجاح

515

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

ثم قال تعالى : يمعشر الجنّ والانس ألم يأتكم « 1 » إلى قوله : بمعجزين ، رأس الخمس الرابع عشر « 2 » ، وفي هذا « 3 » الخمس من الهجاء : إنّ ما توعدون وقد تقدم ذكر : ءلات عند قوله عز وجل : غير باغ ولا عاد في سورة البقرة « 4 » . ذكر رسم « 5 » : إنّ ما منفصلا : وكتبوا هنا : إنّ ما توعدون لات منفصلا ليس في القرآن غيره « 6 » ،

--> - من أهل الكبائر ، أنه يدخلهم النار ، ثم يخرجهم فيدخلهم الجنة ، وقال في أهل السعادة : إلا ما شاء ربك من قدر مكثهم في النار إلى أن دخلوا الجنة » وهو عائد على العصاة من أهل التوحيد ، قال ابن كثير : وهذا الذي عليه كثير من العلماء قديما وحديثا ، في تفسير هذه الآية ، وقال الشيخ عبد الرحمن السعدي « إلا المدة التي شاء اللّه أن لا يكونوا فيها ، وذلك قبل دخولها ، كما قاله جمهور المفسرين » . انظر : الطبري 11 / 71 ابن كثير 2 / 477 تفسير السعدي 4 / 217 زاد المسير 4 / 160 القرطبي 9 / 99 دفع إيهام الاضطراب 122 فتح القدير 3 / 525 . ( 1 ) من الآية 131 الأنعام . ( 2 ) رأس الآية 135 الأنعام . ( 3 ) العبارة في ه : « مذكور هجاؤه إلا قوله تعالى » . ( 4 ) في الآية 172 البقرة . ( 5 ) سقطت من أ ، ب ، ج ، ق وما أثبت من : ه . ( 6 ) وقال أبو بكر اللبيب : « وفي الإمام : « إن » وحدها و « ما » وحدها ليس في القرآن غيرها ، ورواها أبو عمرو الداني بسنده عن علي بن كيسه ، وعن محمد عن ابن الأنباري ومحمد بن عيسى عن إسحاق عن ابن أبي حماد ، وعن حمزة ، وأبي حفص ، وأجمعت المصاحف على قطعها ، واختلفت في قوله : إنما عند اللّه في الآية 95 النحل ، وستأتي في موضعها ، وما عدا ذلك موصول باتفاق . انظر : المقنع 73 الدرة الصقيلة 52 الجامع 80 .